زوار مدونتي الكرام..
* تمّ إغلاق المدونة، وإيقاف إمكانية التعليق على التدوينات..

** كذلك أحببت التنويه إلى إمكانية التحكم في المقطع الصوتي وإيقافه إن أحببتم عن طريق الآيقونة في آخر الصفحة..
وفقيرة أبقى لدعائكم

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملامح نبض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملامح نبض. إظهار كافة الرسائل

السبت، 21 يوليو 2012

تراتيل قلبٍ عاصٍ..


متباركين بشهر الرحمة والغفران..جعلنا الله وإياكم من أهل هذا الشهر العاملين فيه بما يوجب لنا رضاه ومغفرته
________________________________________


ولجت ليلة ضيافتك الأولى..

أحمل بين يدي صحائف الرجاء..

وعلى ظهري ترتفع أحمال الذنوب..

أتيتك بوجه لم يتوارى خلف أستار الحياء..
أعدت على أعتابك قطع عهودٍ أحترفت نكثها..
ولم أرعوي!!


هدّني هذا السقم ياسيدي...

أحرقتني ليال الضياع يامولاي..
لازلت أقرع بابك بجرأتي..
لازلت آتيك كأنني قديسة قدمت نفسها على مذبح العشق..
وأمدّ يدي..
وأتلو طلبتي..
وأخادع نفسي..
وأقول لكل غدٍ أنت موعد توبتي..

هدّني ثقل الجرم يا سيدي..

لازلت أتفيؤ ظلال إحسانك إلي..
لازلت أغترّ بسترك علي..
لازلت أغض الطرف عن قلبي المشوه بحريق الآثام..

هدّني حريق البعد ياسيدي..

آآهٍ..حتى متى تغرق نفسي في لجةّ الشهوات..
آآهٍ حتى متى يمضي بأخبار تضييعها ركب السنوات..

مولاي..
أتراك عاملتها بما تستحق؟؟!

سيدي..

أتفعل ذلك بي وأنت ربي؟!!

إلهي بجاه كرمك الذي يجل عن مجازاة المذنبين..

أقبضني إليك..قبل أن أستزيد في معصيتك أكثر..
دعائكم فكم أفتقر إليه..

الجمعة، 25 مايو 2012

مسٌ من سقر !!





الزمان: ليلة الرغائب / رجب 1433هـ..
المكان: حيث ألقيت عليّ القميص أول مرة.. فرددت نبضي من بعد طوال موات..
الحدث:
أتيت أخشى أن تحرمني اللقاء..
أتيت بقلبٍ هدّه ألم الإنتظار..
أتيت بجرحٍ نزفه يؤلمني ..
موقعه هناك..حيث أسكنتك..

في صدري..كنت أحمل صلدا قتله البعاد..
كنت أخشى أن تعامله بما يستحق..
ألقيت بين يديك كل الأقنعة..
أعترفت بين يديك ..أن السواد أحرقني ..
توسلت إليك..بأن لا تردني..

رجوتك أن تغمسني بماء الطهر علّني أذوق طعم الحياة..
تعلم أن هذا الإشتياق أليم..
والحرمان منه عين الجحيم !!

وعزتك أشتاقك..فلا تعذبني بالحرمان..
وأصدع قلب ذلك الجلمود..

بأزهار الأمل..


دعائكم

الجمعة، 11 مايو 2012

زهراؤك ياهلال..


هلال..
هذا المقطع وقعت عليه قبل أيام..
تأملته طويلا، وكررت مشاهدته بلا سأم..
تمنيت أن أقول لك: صنعت زهرآءك ياهلال..
كلمتك لها محال أن تمحى..
وغدا ستقرّ بها عينا بجاه الزهراء عليها السلام..
لله أنت..
أستشهدت..
وبكلمة واحدة لثوانٍ معدودات..
أسست لصناعة الإنسان..
يقول مولانا أمير المؤمنين عليه السلام : "هكَذَا تَصْنَعُ الْمَوَاعِظُ البَالِغَةُ بِأَهْلِهَا!" 

ما اطول مكثي في سوح هذا السؤال أيها الهلال..

حتام أبقى..غريبة عن أهلها !!!!


وبين الزهراء عليها السلام وهلال..حتما
لن تنقضي الحكايا !!

الخميس، 10 نوفمبر 2011

رحلة نحو التيّه!



على أبواب هذه التدوينة..عجّت الأفكار في رأسي..فحرمتني لذة الصمت..وسلبتني القدرة على الكلام..ورمتني في عوالم تيّهٍ شاسعة..لذا سأترك القلب يسكب مداده كيف شاء في محبرتي..علّ سواده يرسم شيئا في هذا البياض..ليأخذكم في رحلة تيّهٍ تحتاج مزاجا رائقا للإنطلاق في فضاءاتها..
_______________


هل تعرفون ماهذه الصورة أعلاه؟

تأملوها قليلاً..
.
.
إنها لقطاع عرضي في نسيج مخيخ فأر مصورٌ بالمجهر الإلكتروني الذي له قدرة تكبير تصل إلى 600,000 مرة!
.
.

وهل تعلمون معنى قطاع؟
أنه يعني أن نأخذ قطعة صغيرة جدا من الجزء المراد فحصه..قد لا تتعدى أبعاده السنتيمتر الواحد..بل أن هذا يعدّ ضخما جدا..وأن نجري عليه معاملات خاصة..بإستخدام مواد كيميائية معينة ومحددة التركيز، حتى نحفظ خلاياه على هيئتها قدر الإمكان حال حياتها، ثم نصبغها بصبغات معينة، تسهل علينا الفحص وفق تشرب كل جزء من النسيج بها، وقد نستعمل أكثر من نوع من الصبغات وفق مكونات النسيج ومدى تفاعلها مع مكونات الصبغة..لذا لابد أن يكون القطاع صغيرا لنضمن أقصى كفاءة في عملية التشرب والتفاعل..ولا تتوقف العملية عند هذا الحدّ..بل نحتاج بعد كل عمليات التجهيز الدقيقة تلك إلى قص تلك القطعة الصغيرة إلى أجزاء أصغر تقاس بالميكرون..حتى نتمكن من فحصها!
وطبعا وكل هذا الشرح المتقدم مختص بالفحص بالمجهر الضوئي العادي..أما الإلكتروني فالأمر له آلية أخرى!!
.
.

فهل تعلمون مالميكرون؟
أمسكوا إذن بمسطرة صغيرة وأنظروا إلى الخطوط الصغيرة التي تقسم المسافة بين السنتميتر الواحد..أو ما يسمى بالمليمتر..وقسموا تلك المساحة الصغيرة إلى ألف جزء وتخيلوا بعدها مقدار سماكة ذلك النسيج..الذي ستضعونه تحت المجهر..لتروا تحته هذا العالم الغريب من ملايين الخلايا المنتظمة في نسق عجيب لم ينحرف قط ..وإلا لخرج الكائن مشوها!
.
.

وهل تعلمون أن في الخلية الواحدة عوالم أخرى أكبر من هذا الذي حواه الميكرون من هذا النسيج المفحوص..رغم أن الخلية بالنسبة للنسيج ، كحبة الرمل بالنسبة لصحراء شاسعة تغطي نصف الكرة الأرضية؟

ثم هل تعلمون أنه في العضو الواحد من جسم الكائن الحي..أنواع مختلفة من هذا الأنسجة يظهر كل منها بشكل مختلف تحت المجهر؟!!

فكيف لو علمنا أن لكل نوع وجنس من الكائنات الحية تشكلات نسيجية تختلف عن الآخر، ومنها كان إختلاف الكائنات؟؟!!

هل ألتفتم إلى الكمّ الهائل أذن من الخلايا الذي تضمه أجسادنا..وأجساد الكائنات؟

فما رأيكم لو نعود معا إلى الصورة لنحاول عدّ ما فيها من خلايا وأحصاء أنواعها المختلفة في النسيج الواحد..أترانا نستطيع لذلك سبيلا؟
فكيف بخالق تلك الكائنات الذي أحصاها وعدّها عدّاً..ثم تولاها بعنايته وحفظه وتكفل لها بمسببات الحياة من غذاء وهواء يصل لأصغر جزء منها على مدار لحظات العمر المقدر لها..بل وهي تغفو وتنام..ورازقها لا يغفو ولا ينام!
وكيف لو علمنا أن هذا الكلام المعقد أعلاه منحصر فقط بالكائنات الحية على أختلافها ..وهي تشكل مقدار الذرة في هذا الكون الذي يضم كذلك التراب والهواء والكواكب والمجرات!!!

هل تاه فكركم مثلي..وأنقلب الخيال خاسئا وهو حسير؟؟!!
.
.

إذن هل تذكرون حالنا هذا:

(  اَنَا يا رَبِّ الَّذي لَمْ اَسْتَحْيِكَ فِى الْخَلاءِ ، وَ لَمْ اُراقِبْكَ فِى الْمَلاءِ ، اَنَا صاحِبُ الدَّواهِي الْعُظْمى ، اَنَا الَّذي عَلى سَيِّدِهِ اجْتَرى ، اَنَا الَّذي عَصَيْتُ جَبّارَ السَّماءِ ، اَنَا الَّذي اَعْطَيْتُ عَلى مَعاصِى الْجَليلِ الرُّشا ، اَنَا الَّذي حينَ بُشِّرْتُ بِها خَرَجْتُ اِلَيْها اَسْعى ، اَنَا الَّذي اَمْهَلْتَني فَما ارْعَوَيْتُ ، وَ سَتَرْتَ عَلَيَّ فَمَا اسْتَحْيَيْتُ ، وَ عَمِلْتُ بِالْمَعاصي فَتَعَدَّيْتُ ، وَ اَسْقَطْتَني مِنْ عَيْنِكَ فَما بالَيْتُ ، فَبِحِلْمِكَ اَمْهَلْتَني وَ بِسِتْرِكَ سَتَرْتَني حَتّى كَاَنَّكَ اَغْفَلْتَني ، وَ مِنْ عُقُوباتِ الْمَعاصي جَنَّبْتَني حَتّى كَاَنَّكَ اسْتَحْيَيْتَني )


ترى..هل لازال في العمر بقية؟؟!



________________________

(الناس نيام فإذا ماتوا إنتبهوا) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام..

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

السجين..


جلس صامتا مستسلما على كرسيه المتحرك يلوذ بجانبه الملاصق للجدار هربا من تلصص النظرات التي تحرقه بإنهمارها عليه من جميع الجهات..
يداه كانتا ملتويتان إلى الداخل وكذلك رجلاه اللتان نسيتا خشونة الأرض منذ زمن طويل..
كان الضيق باديا عليه..لكنه لا يملك نطقا ليشتكي حاله ويعترض على طول فترة الإنتظار إلى حين وصول دوره في الدخول على الطبيب..فأطرق رأسه مستسلما..وعيناه تسرق النظر لوجوه الآخرين يبحث فيما بينها عن عينين شغلهما عن تأمله شاغل ما..
مررت بجانبه عدة مرات خلال فترة إنتظاره التي جاوزت الساعات الثلاث ، فمكانه كان يتوسط الممر..وفي كل مرة كنت أتحاشى أن ينتبه إليّ لكن لا مناص..

في المرة الأخيرة التي مررت فيها بجواره كان قد بلغ به الجهد والألم مبلغه فأنتابته نوبات تشنج متكررة، وبقي هكذا لا مسعف له إلا صمته والإنتظار!!..
كان منظره مؤلما جدا..تماما كما كان سيري على قدمي وإستقامة بدني مؤلما بالنسبة إليه..
توقفت على البعد منه أتأمل مرارة هذا السجن الذي يقبع في داخله..
تسآئلت ترى لو قيدت بمثل هذا القيد كيف كان سيكون حالي؟
كيف لو كنت محتجزة في صندوق ضيق لا أملك حتى تحريك أصبعي الصغير!؟
وكنت مكممة الفاه كذلك..لا أستطيع الصراخ طلبا لنجدة تخلصني مما أنا فيه!..

ثم كيف لو كان ذلك الصندوق مرتفع على شاهق ويحيط بي سواد الناس يسلقونني بأنظار شداد!!
أستشعرت خدرا يثقل أطرافي لمجرد تخيل ذلك الموقف، وترددت أنفاسي في ضيق شديد..وسارعت بالإبتعاد قبل أن تداهمني نوبة ربو من فرط هذا اللهاث..
وعجبت حقا من نفسي..إذ عشت كل ذاك الضيق من سجن الخيال؟!


و نسيت كم أحكمت قيد النفس في سجن المعاصي!!


_____________________________________


أللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَوْهِبُكَ يَا إلهِي مَا لا يَنْقُصُكَ بَذْلُهُ، وَأَسْتَحْمِلُكَ مَا لا يَبْهَظُكَ حَمْلُهُ، أَسْتَوْهِبُكَ يَا إلهِي نَفْسِيَ الَّتِيْ لَمْ تَخْلُقْهَا لِتَمْتَنِعَ بِهَا مِنْ سُوء، أَوْ لِتَطَرَّقَ بِهَا إلى نَفْع، وَلكِنْ أَنْشَأتَهَا إثْبَاتاً لِقُدْرَتِكَ عَلَى مِثْلِهَا، وَاحْتِجَاجاً بِهَا عَلَى شَكْلِهَا، وَأَسْتَحْمِلُكَ مِنْ ذُنُوبِي مَا قَدْ بَهَظَنِي حَمْلُهُ، وَأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى مَا قَدْ فَدَحَنِي ثِقْلُهُ. فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَهَبْ لِنَفْسِي عَلَى ظُلْمِهَا نَفْسِيْ، وَوَكِّلْ رَحْمَتَكَ بِاحْتِمَالِ إصْرِي، فَكَمْ قَدْ لَحِقَتْ رَحْمَتُكَ بِالْمُسِيئِينَ، وَكَمْ قَدْ شَمِلَ عَفْوُكَ الظَّالِمِينَ. فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَاجْعَلْنِي أُسْوَةَ مَنْ قَدْ أَنْهَضْتَهُ بِتَجَاوُزِكَ عَنْ مَصَارِعِ الْخَاطِئِينَ، وَخَلَّصْتَهُ بِتَوْفِيقِكَ مِنْ وَرَطَاتِ الْمُجْرِمِينَ، فَأَصْبَحَ طَلِيقَ عَفْوِكَ مِنْ إسَارِ سُخْطِكَ، وَعَتِيقَ صُنْعِكَ مِنْ وَثَاقِ عَدْلِكَ

الأحد، 28 أغسطس 2011

فَجْرُ القَدْرِ..


بآمان الوليد الناعم في أحضان أمٍ رؤوم ..تهدهده تارة، تمسح على خده بحنان تارة، تضمّه تارة، قضيت سويعات ليلي على لطف أعتابك..
"أناجيك ياموجودا بكل مكان لعلك تسمع دعائي، فلقد عظم جرمي وقلّ حيائي"..أحملها نسمات ذاك السحر المخضل بدموع العاشقين..
لكنني لم أكن أتقن لغة العشق لأرشف من رحيق تلك الدموع..
وجدتك هناك..تغضي عن أعجميتي..ترسم في قلبي بحروفك لغة الحنان : ( ياعبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله)..
بت ليلتي تلك مسهدة أرتل آيات حبكّ الذي لا يفنى ولا يتغير..
أسكرني شرب فيض الكرم..فنسيت ما كان من قديم جرأتي عليك..ومضيتُ أرفع إليك كفّ المسألة بلا إستحياء، وأغترف من سلسبيل حلمك وإمهالك بغير خجل!..
لم تقابلني بما أستحق، ولم تحرمني فضلك بعد إذ عرفتنيه..وتركتني ناعمة بين يدي رحمتك..حتى أنبثق ضوء الفجر معلنا ذاك الرحيل..
وجدتك كما عرفتك مذ أوجدتني..ذو منّ قديم..
ووجدتني كما عرفتني مذ خلقتني في جهلي وعصياني مقيم..
آه يا فجر القدْرِ..ما أقساك إذ باغتني..
فذنبي عظيم!!
_____________________________________

(فَيامَنْ هُوَ عَلى المُقْبِلِينَ عَلَيْهِ مُقْبِلٌ وَبِالعَطْفِ عَلَيْهِمْ عائِدٌ مُفْضِلٌ وَبالغافِلِينَ عَنْ ذِكْرِهِ رَحِيمٌ رَؤُوفٌ وَبِجَذْبِهِمْ إِلى بابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ ؛ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَوْفَرِهِمْ مِنْكَ حَظَّا وَأَعْلاهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلاً وأَجْزَلِهِمْ مِنْ وِدِّكَ قِسْما وَأَفْضَلِهِمْ فِي مَعْرِفَتِكَ نَصِيبا..)

الأحد، 14 أغسطس 2011

سبيل حياة..




عندما يتحدث روح الله..
فيمم وجه قلبك شطر قبلة كلماته التي يوليها..
وحيثما كنتم..
فولوا قلوبكم شطر قبلة هذا العروج المقدس..
وصايا خشيت أن يباغتني الأجل ولمّا أجعلها في رحال العمر ولو إدعاءٍ..
وحسبي..أن لي ربّا يجيزني حتى على كذبي..

( نعم الربّ ربي..بئس العبد أنا )

أنشدكم الله على أعتابها..إنعاش روحي بصدقات دعواتكم
_____________________

عن مولانا الصادق (عليه السلام) : إنّ آخر عبد يُؤمر به إلى النار يلتفت فيقول الله عزّ وجلّ : أعجلوه ، فإذا أُتي به قال له : يا عبدي !.. لمَ التفت ّ؟.. فيقول : يا ربّ !.. ما كان ظني بك هذا ، فيقول الله جلّ جلاله : عبدي ، وما كان ظنك بي ؟!..
فيقول : يا ربّ !.. كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي وتسكنني جنّتك ، فيقول الله : ملائكتي !.. وعزّتي وآلائي وبلائي وارتفاع مكاني ، ما ظنّ بي هذا ساعة من حياته خيراً قطّ ، ولو ظنّ بي ساعة من حياته خيراً ما روّعته بالنار
أجيزوا له كذبه وأدخلوه الجنّة .
ثم قال الصادق (ع) :
ما ظنّ عبدٌ بالله خيراً إلا كان الله عند ظنّه به ، ولا ظنّ به سوءاً إلا كان الله عند ظنّه به ، وذلك قوله عزّ وجلّ : { وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم فأصبحتم من الخاسرين } . ثواب الأعمال ص 167 

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

بثّ..


تتلاحق أنفاسي..
تنكمش رئتاي..
تختنق خلاياي..
فأفرّ إليك من عذاباتي..
أشكو إليك..
وأتنفسك دمعا مسفوحا يحرق بالندم مساحات الذنوب..
فتتوب لأتوب..
ثم أعود..
فتعود!
فبأي آيات حبّك أرتل؟
ليت قبراً كان لي قبل عصيانك..منزل
____________________________


(وَكَمْ مِنْ سَحَائِبَ مَكْرُوهٍ جَلَّيْتَهَا عَنِّي، وَسَحَائِبَ نِعَمٍ أَمْطَرْتَهَا عَلَيَّ، وَجَدَاوِلَ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا، وَعَافِيَةٍ أَلْبَسْتَهَا، وَأَعْيُنِ أَحدَاثٍ طَمَسْتَهَا، وَغَواشي كُرُبَاتٍ كَشَفْتَهَا، وَكَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ، وَعَدَمٍ جَبَرْتَ، وَصَرْعَةٍ أَنْعَشْتَ وَمَسْكَنَةٍ حَوَّلْتَ، كُلُّ ذَلِكَ إنْعَامَاً وَتَطَوُّلاً مِنْكَ، وَفِي جَمِيعِهِ انْهِمَاكاً مِنِّي عَلَى مَعَاصِيْكَ، لَمْ تَمْنَعْكَ إساءَتِي عَنْ إتْمَامِ إحْسَانِكَ، وَلاَ حَجَرَنِي ذلِكَ عَنِ ارْتِكَابِ مَسَاخِطِكَ)!!

الاثنين، 30 مايو 2011

إستجداء..


تداعبني نسائم شوق لقياك..
أعدّ دقائق العمر التي تفصلني عن تلك السويعات..
يطوف بي جنح الخيال على أرض الذكريات..
أحنّ إلى دثاري من سواد الليل..
أحنّ إلى شهودي من نجوم السحر..
يضيق صدري بفقد شهقات بكاء الندم..
أشتاق إلى حرارة دمع الحياة..
ربي..
رجبٌ يلوح في الأفق حاملا وشوشات اللقاء..
يمهد الدرب لمناجيات العشق في شعبان..
والرتع في جنان القرب في شهر رمضان..
مولاي..
وهنا تقف أمتك الحيرى..
وقد زادتها الآثام فقرا..
وسقتها الذنوب بالبعد مُرّا..
ترفع لك طرف الرجاء..
أي سيدي..
وعزتك ..
ما طمعت في العيش لحظة..
إلا عندما رشفت من رحيق محبتك..
ولا تشوّقت للموت إلا..
رغبة  في الخلوة بك..
فأفعل بي ما أنت أهله..
ولا تفعل بي ما أنا أهله..
يا أرحم الراحمين
_________________________________

(فَيا مَنْ هُوَ عَلَى الْمُقْبِلِينَ عَلَيْهِ مُقْبِلٌ، وَبِالْعَطْفِ عَلَيْهِمْ عآئِدٌ مُفْضِلٌ، وَبِالْغافِلِينَ عَنْ ذِكْرِهِ رَحِيمٌ رَؤُوفٌ، وَبِجَذْبِهمْ إلى بابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَوْفَرِهِمْ مِنْكَ حَظّاً، وَأَعْلاهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلاً، وَأَجْزَلِهِـمْ مِنْ وُدِّكَ قِسَمـاً، وَأَفْضَلِهِمْ فِي مَعْرِفَتِكَ نَصِيباً)

ماكثة أبقى في شدة فقري لدعائكم



الأحد، 2 يناير 2011

غَصّة..



يا علي..

طبّر الغمّ ..
هامة روحي المتعبة..
.
.

ياعلي..

لا تطلّ بالباب..
رعشتها خا ئفة مُضطربة..
.
.

ياعلي..

فلقد جاءتك تبكي..
من عظيم المسغبة..



الأحد، 12 ديسمبر 2010

أَنِّةُ فَقيْر..



تَدَارَكَنِي عِنَدَمّا أَنْدَم..

لِأَنَّك تَعْلَم..

أَن فِي قَلْبِي..مَأْتَم..

وَرُوْحِي تَأَلَّم..

وَدَمْعِي عَنْدَم..

وَعَفْوُك..يَاحَبِيْب الْرُّوْح

هُو الْطِّب وَالْمَرْهَم..

(اِلـهي اِرْحَمْ عَبْدَكَ الذَّليلَ ذَا الّلِسانِ الْكَليلِ وَالْعَمَلِ الْقَليلِ، وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِطَوْلِكَ الْجَزيلِ، وَاكْنُفْهُ تَحْتَ ظِلِّكَ الظَّليلِ، يا كَريمُ يا جَميلُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ )

الخميس، 18 نوفمبر 2010

إخْتِنَاق..



بِالْبَاب وَاقِفَة..يَد اتَّكِئ بِهَا عَلَى جِدَارِك ..أَعَلَّل رُوْحِي بِشَيْء مِّن الْإِرْتِيَاح..



وَأَرْفَع الآُخْرَى بِرَعْشَة الْخَوْف مِن رَدِّهَا بِمَا تَسْتَحِق..


بِالْبَاب وَاقِفَة..وَقَد أَضْنَانِي الْإِنْتِظَار ..وَأَمَض بِي الْحَنِيْن..


أَرْسَل دَمْعَا أَنْت أَسْكَنْتَه أَحْدَاقِي..فَهُو مِنْك إِلَيَّك..


يُنَاجِيَك ذَاك الْدَّمْع..أَيّا سَاكِنَا فِي مَنْبَعِه..


مَتَى أَلْقَاك؟


بِأَي وَجْه أَلْقَاك؟


أَتَحَيَّر بَيْن هَذَا الْخَوْف وَذَاك الْرَّجَاء..


أَتَذَكَّرُ..ذَاك الْجَسَد الْمُلْقَى فِي خَرَابَة الّبُعَد عَنْك..

أَتَذَكَّرُ..كَيْف بَثَثْت فِيْه الْرُّوْح..


أَتَذَكَّرُ ..كَيْف كَيْف مَسَحَت عَنْه عَذَابَات الْسِّنِيْن..


وَأَتَذَكَّرُ..كَيْف بَعْد أَن عَرَّفْتَه لَذَّة الْقُرْب، آَثَر الْبِعَاد؟!! 

____________________________________
( إلهي..أتراك بعد الإيمان بك..تعذبني؟!)

السبت، 30 أكتوبر 2010

وِجْد..



سَامِحْنِي..

طَالَمَا عَوَّدْتَنِي أَن تَسْمَعَنِي..
طَالَمَا..بَيْن يَدَيْك أَبَحْت دَمْعَا لَم يَرَاه غَيْرُك..
طَالَمَا شَكَوْت إِلَيْك..


.
.

سَامِحْنِي..
فَأَنْت وَحْدَك مَن يَسْمَع بَوْحِي..
ولَك وَحْدَك أُبِيْح عُمْرِي لِقَاء نَظْرَة تُغْرِقُنِي فِي بَحْرِك..
.
.

سَامِحْنِي..
فقَلْبِي تَعْلَمُه..تُخْبِر خَفْقَه..تُحْصِي نَبْضِه الَّذِي بَات بِك حَيّا..
.
.

سَامِحْنِي..
فأَلَمِي مَا أَسَتَحَال لَذَّة إِلَا لَأَنّنِي سَأَفَر مِنْه إِلَيْك..
وَسُقْمِي..مَا أَضْحَى أُمْنِيَة..إِلَّا لِأَنَّك الْدَّوَاء..
.
.
.

فسَامِحْنِي..
عِنَدَمّا أَخْلَع جِلْبَاب صَبْرٍ خَنَقَنِي..
عِنَدَمّا أَغْدُو يَتِيْمَة تُرْفَع بَالَصُّوْت بُكَاء الْفَجِيْعَة..
.
.
.
وسَامِحْنِي..
فَلَقَد عَلَّمَتْنِي..أَن أُحِبَّك وَحْدَكَ..لِأَبْتَسِم..
وَعِنْدَمَا أَجَرَّع الْآَه..أَتَذَكَّرُك..فَأَقَبُرُهَا ..وَأَبْتَسِم..

وَأَنَّك دَوْمَا مَعِي..

فِي كُل أَنْحَائِي مَعِي..

فِي كُل أَنْفَاسِي مَعِي..
لَكِن..






لَم تُعْلِمْنِي عَلَى مُرّ الْإِشْتِيَاق صَبْرَا؟؟!!
 
_____________________________________
 
( اِلـهي كَسْري لا يَجْبُرُهُ اِلاّ لُطْفُكَ وَحَنانُكَ، وَفَقْري لايُغْنيهِ اِلاّ عَطْفُكَ وَاِحْسانُكَ، وَرَوْعَتي لا يُسَكِّنُهااَمانُكَ، وَذِلَّتي لا يُعِزُّها اِلاّ سُلْطانُكَ، وَاُمْنِيَّتي لا يُبَلِّغُنيها اِلاّ فَضْلُكَ، وَخَلَّتي لا يَسُدُّها اِلاّ طَوْلُكَ، وَحاجَتي لا يَقْضيها غَيْرُكَ، وَكَرْبي لا يُفَرِّجُهُ سِوى رَحْمَتِكَ، وَضُرّي لا يَكْشِفُهُ غَيْرُ رَأفَتِكَ، وَغُلَّتي لا يُبَرِّدُها اِلاّ وَصْلُكَ، وَلَوْعَتي لا يُطْفيها اِلاّ لِقاؤُكَ، وَشَوْقي اِلَيْكَ لا يَبُلُّهُ إلاّ النَّظَرُ اِلى وَجْهِكَ، وَقَراري لا يَقِّرُّ دُونَ دُنُوّي مِنْكَ)

الاثنين، 6 سبتمبر 2010

شَرَقْ..




.
.
.

يا صاحب الأمر...
أنعى لَكَ إنتظاري
آلمني فيضُ الأسى.. فَعَجَلَّ إحتضاري
عجلّ أيا موعود..لأخذك بالثارِ
ونصر دين الله..الواحد القهارِ
فحزنك الطامي..قد قَتَلَ إصطباري
.
.
.



آهٍ..لوجدك سيدي
(اللهمّ عجلّ فرج إمام زماننا..)

الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

إِدْمــــَــــــانْ..



طِفْلَةٌ كَانتْ يَومَاً....

تَلْهُو..

عَلَى يَدَيّ البَراءَةِ تَغْفُو..

كَبُرَتْ الطِفْلَةُ..

خَبُرَتْ طَعمَاً مَا عَرِفَتْهُ يَوْمَا...

ظَنّتهُ وَهْماً..

أَمِلَتْهُ حُلْمَاً..

تَمَنتْ أَنْ تَجِدَّ مَنْ يَهُزُهَا بِقُوَةٍ لِتُفِيقَ مِنْ هَذَا الحُلم..

لَكْن الطَعْمَ الغَرِيبَ...زَادَ وَأسْتَشرَى..

عَرَّفَتْها اسمَهُ الأَيَام..

قَالَتْ لَهَا:..اسَمَهُ المَرَارْ..

وَ أَدْمَنَتْهُ هِي حتى بَاتَتْ لا تَعرِفُ غَيْرَهُ مِنَ المَذَاقَاتْ..

تَوَالتْ عَلى رُوحِهَا الفُصُول..

كُلها...عَدَا الرَبِيع..

وَمَرتْ عَلى أَيّامِهَا السَاعَات..

كُلها ...عَدا الفَجرْ..

وَعَرِفَتْ مَرَاحِلَ العُمْرِ..

كُلَها ...عَدَا عُنْفُوانَ الشَبَاب..

شَاخَتْ..وَمَاتَتْ سُوَيعَاتِها..

أَصبَحَت..تَحيَا ولا تَحيَا..

وَفَجأةَ..بِلا إسْتِئذَانٍ..

تَرَاءى لَها مِنَ البُعدِ..

طَيفُ إنبَثَاقٍ لِخَيطِ الضَوءِ مِنْ آخِرِ النَفَقِ...

رَاعَها طَعمُ الأمَلِ..

.



.

.

.

.

فَفَقأتْ عَيْنَيهَا...


( وعزّتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي لأقطعنّ أمل كلّ مؤمّل غيري باليأس ، ولأكسونّه ثوب المذلّة عند الناس ولاُنحينّه من قربي ولابعدنّه من وصلي ..)

_____________________________________________________

(كيف أرجو غيرك والخير كلّه بيدك، وكيف أؤمل سواك والخلق والأمر لك، أأقطع رجائي منك وقد أوليتني ما لم أسأله من فضلك، أم تفقرني إلى مثلي وأنا أعتصم بحبلك، يا من سعد برحمته القاصدون، ولم يشق بنقمته المستغفرون كيف أنساك ولم تزل ذاكري، وكيف ألهو عنك وأنت مراقبي؟؟)

الخميس، 5 أغسطس 2010

إشْرَاقْ..


لا أعلم هل يعني لكم الإشراق شيئاً؟
عندما ترسلون أنظاركم للأفق مع إنبلاج خيط الضوء الأول ..وحتى يغمر الضوء المكان؟
هذه اللحظة طالما أسرتني..وطالما تمنيت أن لا تنتهي..
لأن شغفي بها كان رغم كونه قاصرا سطحياً.. إلا أنه قوي..
فالأشراق حقا..ليس مجرد إنشقاق جبين الفجر بالضياء..
الإشراق الحقيقي..هو ذلك النور الذي يغمر الكيان..
ذات صباح..
مرت بي نسمة إشراق..ولكني لشدة الجهل والبعد والتقصير..لم أحبس هوائها في صدري ليهبني الحياة!!
ففارقتني..
ومنذ ذلك الحين..
لم تزل لحظة الإشراق تأسرني..
إلا أن أمنيتي تغيرت..
فأصبحت أتمنى أن تأذن لي لو عادت لزيارتي يوما..بالرحيل معها..
(إلهي ..من الذي ذاق حلاوة محبتك فرام منك بدلا؟..ومن الذي أنس بقربك فأبتغى عنك حولا؟) 

الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

تَمْتَاتُ عَاشِقْ..


أردتُ للأرواحِ التي تمّرُ منْ هُنَا...
أن تشتمّ هذا العَبَق ..
وتَتَعَفَر بِتُرابِ ذُلِّ الإعترافِ بينْ يَدَيه..
( إلهي..إعتذاري إليك إعتذار من لم يستغن عن قبول عذره..فأقبل عذري..يا أكرم من إعتذار إليه المسيئون)

الخميس، 17 يونيو 2010

شَكْوَى ظَمَأ..





يامَطَر..


ضُمَنَي فالقلبُ ذابْ..


يامَطَر..


ذِقتُ في البُعدِ العذابْ..


يامَطَر..


أَمِنِّ اليومَ دُعَائي..


يامَطَر..


خَالِقُ الكَونِ رَجَائِي..


يامَطَر..


خُذ عُهودِي بِالإيابْ..


يامَطَر..


مِني للهِ المَتابْ...

( إلهي ظلل على ذنوبي غمام رحمتك، وأرسل على عيوبي سحاب رأفتك)

(أبيات قديمة حررتها في 3-8-2008 في أحدى مشاركاتي بأحد المنتديات..ووجدتها اليوم مسروقة في منتدى آخر ممن لم يكلف نفسه حتى عناء إعادة التنسيق..فعزّ عليّ مصيرها هنيهة..لكن تذكرت أن من نظمتها لأجله سمعها..فطاب عند حلاوة ذكره قلبي)

الثلاثاء، 15 يونيو 2010

لَحْظَةََ المِيلَاد..



للموت طعم مالح، وترنيمة واحده تعلو بالآهات...

ميتةٌ كنت ولم أعلم بذلك؟؟..
أجل لأنني ببساطة ما كنت أجيد سواه؟؟

وحدي، أمكث في الليالي الطوال..أنتظر من يحنو علي، من يسمع نشيجي، من يسامر أنيني..
لكن هيهات أن يعي أحدا الآم الموتى؟؟

ظلام يلفني حيث كنت...وأختناق!!

بإختصار...

لم أجد قلباً يحتويني

.

.

كمّ كنت..أبكي؟
كمّ غصصت بأنفاس الحياة؟
وكمّ ضاقت بعيني الدروب..
.

.

.
كنت أذوق آلام الإحتضار في كل آنٍ..
لكن روحي..لم تَجرُأ يوماً على الرحيل؟!
.

.

.
هكذا كادت أن تمضي بي الأيام..
.
.
لولا أنك رفعتَ بحنانك القديم طرفي..
لأستدل الطريق..
.
.
.
(سُبْحانَكَ ما أَضْيَقَ الطُّرُقَ عَلى مَنْ لَمْ تَكُنْ دَلِيلَهُ، وَما أَوْضَحَ الْحَقَّ عِنْدَ مَنْ هَدَيْتَهُ سَبِيلَه، إلهِي فاسْلُكْ بِنا سُبُلَ الْوُصُولِ إلَيْكَ، وَسَيِّرْنا فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ، قَرِّبْ عَلَيْنَا الْبَعِيدَ، وَسَهِّلَ عَلَيْنَا الْعَسِيرَ الشَّدِيدَ، وَأَلْحِقْنا بِعِبادِكَ الَّذِينَ هُمْ بِالْبِدارِ إلَيْكَ يُسارِعُونَ وَبابَكَ عَلَى الدَّوامِ يَطْرُقُونَ، وَإيَّاكَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ يَعْبُدُونَ، وَهُمْ مِنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ، الَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشارِبَ، وَبَلَّغْتَهُمُ الرَّغآئِبَ، وَأَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطالِبَ، وَقَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ الْمَآرِبَ، وَمَلأْتَ لَهُمْ ضَمآئِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ وَرَوَّيْتَهُمْ مِنْ صافِي شِرْبِكَ، فَبِكَ إلى لَذِيذِ مُناجاتِكَ وَصَلُوا، وَمِنْكَ أَقْصى مَقاصِدِهِمْ حَصَّلُوا...)